بعض مجاز!! طلال مرتضى
بعض مجاز!!
طلال مرتضى*
وأنا على قيد انتظارها عند ضفاف اللهفة، في صباح البهجة الباهر، حاصرتني وراء نون الفتنة الساكنة، عند حدِّ الفاصلة المعترضة على قيامة تاءِ توتها المرتبك قبل موسم الحصاد.
عن سابع عمدٍ، توخَّيتُ القفلة التي ابتدعها كفخٍّ مُحكَم، لتصطاد من خلالها الكنايات التي يتركها شعراءُ المنثور كنقاطِ علامٍ يتهجَّؤون بها سطورَ العودة.
كنتُ واعيًا بما يكفي قبل أن تدور برأسي دوامةُ البحر الطويل، فقلت:
تفعيلةٌ واحدةٌ تكفي؛ طباقًا… ما يوازي نصفَ عناقٍ على ناصية شارعٍ من شوارع المغترب، جاء ارتجالًا.
القصيدة المكسورة تذهب إلى بستان المنثور طواعيةً؛ هناك تتمدد مثل نهرٍ فائرٍ يُغري بانعكاس تصاويره على وجه عابرِ الحبر… أنا.
أنا مجاراةٌ لامرأةٍ بعيدة؛ كلما حلمتُ بعطرها، نزَّت أصابعي الظامئة إلى الشغب حبرَ الشعر.
*كاتب سوري/ فن ومدن للإعلام.
إقرأ أيضًا
الاكثر شهرة
قصة قصيرة: انتظار
قصة قصيرة: انتظار روعة سنوبر* تحرك الحجر الكبير الذي كان كصخرة عنيدة، وراح الكلب منهمكا ي...
بلاد الوهم!! فائزة القادري
بلاد الوهم!! فائزة القادري* سئمنا من أباطيل السّياسةْ من التّجار من ناس وساسةْ من...
مدينتي
مدينتي روعة سنوبر* مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه مدن الأرض في السماء شُيّدَتْ معابدها.. لكن...
المشهد الأخير..!! روعة سنوبر
المشهد الأخير..!! روعة سنوبر* لم يكن صوتها يصدر أنيناً، بل كان يصدر صراخاً من النوع الذي...