مجازُ عروج!!

WhatsApp Image 2026-07-03 at 6.28.18 PM.jpeg
طلال مرتضى

 

مجازُ عروج!!

 

طلال مرتضى*

قبل عروج القصيدة نحو سدرة منتهاها، بقفلين ونصفِ طباقٍ ـ في المتخيَّل ـ لاح

رهجُ ابتسامتك عند أفق الكنايات.

مليكةُ شعري الغيورة قالت:

«ذاك الذي رأيتَ.. بعضٌ من مجاز الحلم.»

على حينِ ارتباكٍ، تركتْ ضميرَ دهشتها المستتر مسفوحًا على طاولة التجلّي، كي

لا يُربكَ المعنى.

لأنَّ فطرةَ حليبِ اللهفة، مثلَ حجرِ النرد، تدشُّ في رأسي حريقًا، كسرتُ وزرَ الشعر.

حارسُ اللزوميات غضَّ طرفَه عن زلّتي..

أوَّلُ عبوري سهلِ اللغة الممتلئِ بدوالِّ وعناقيدِ الجناس الشاهقة،

تماهى بلباس الحال، همس بي:

«عبورُ حاجزِ اللغة مغامرةٌ فادحة، والخليليةُ مهرةٌ حرون.»

الذين مرّوا وراء حجب التورية، كشفتهم امرأةٌ فارهةُ العطر،

ومنذُ ذاك طالت قصائدَهم المنثورةَ شبهةُ التأويل.

 

كاتب سوري/ فيينا.


كلمات البحث

تعليق


الاكثر شهرة
قصة قصيرة: انتظار

  قصة قصيرة: انتظار   روعة سنوبر*   تحرك الحجر الكبير الذي كان كصخرة عنيدة، وراح الكلب منهمكا ي...

بلاد الوهم!! فائزة القادري

بلاد الوهم!!   فائزة القادري*       سئمنا من أباطيل السّياسةْ من التّجار من ناس وساسةْ   من...

مدينتي

مدينتي روعة سنوبر*   مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه  مدن الأرض في السماء شُيّدَتْ معابدها.. لكن...

المشهد الأخير..!! روعة سنوبر

المشهد الأخير..!!   روعة سنوبر*     لم يكن صوتها يصدر أنيناً، بل كان يصدر صراخاً من النوع الذي...

تابعونا


جارٍ التحميل...