تضادات عابرة
تشكل على حين رشفة، سيفه من خشب.
جديدة.
كانت السبب في حلِّ كثير من المعضلات وبسهولة متناهية، ولكنها في الوقت نفسه أشبه بـ زاد لا يُسمن ولا يغني من جوع وبيل.
سياقات مضامينها من أسماء مرسليها، الذين يواكبون الحضور كرفع عتب، أو مما يُرسل لي من البلاد كإشعارات متفق عليها سلفاً،
تدلي بأنهم لم يزالوا على قيد الماء على الرغم من ضراوة الحرب عندهم، وهذا باب آخر كضرب من ضروب العناد المفتعل لمقارعة
الموت.
خلال الكتابة، من خلال إيلام فناجين القهوة المتلاحقة، والتي تخرجني عن طوري في الصباح التالي، حيث لا مناص من الرضوخ
لنداء المجلى المتخم، لغسل ترهاتي العالقة في بؤس تفل الفناجين، بعد ليلة مقيتة من هذربات الكتابة ومقارعة القصائد التي لا تفتأ
شاعراتها المبدعات المتحررات من تمرير الإيحاءات الجنسية، التي تلهب أوردة القارئ، بعد أن يفككن أزرار دواوينهن، كي يسقطن
حارس الوقت من حلمة المعنى، أو أن تضرب إحداهن عرض المجاز، لتركز بين "ساق البامبو" وسرة القمر أصبع عطشى؛ كسهل
غواية ممتنع بالسنابل يستجدي حصاد الرغبة.
مشكلة لديهم مع الموت، بعد أن اقتنعوا، بأنهم يساقون إليه بشرع الله، شهداء أبرار دون ثمن.
دوره وما بدلوا يوماً في المشيئة تبديلا.
الصلاحية..
اتهاماتكم له، هو يدرك مثلي ومثلكم، أن تعليق كل خيباتكم وانكساراتكم على عاتقه، حق يراد به عدم الوقوف أمام المرآة..
من ابتدع كنايات المعاني، كـكذبة صنعناها للقبض على دوال القصص عبر الطريق الأقصر، وصدقناها مع مرور الوقت بحجة
الغاية تبرر الوسيلة، وأن الضرورات تبيح المحظورات، حين استفقنا -بعد فوات الأماني- على دوي سقوطنا في شبهة التأويل.
اللوحة: Verpostska Tiefenbacher
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي في زمنٍ ت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...