"رسائل من ذاكرة كازانوفا" بين يدي جمعية المرأة الكوردية!!
غلاف
"رسائل من ذاكرة كازانوفا" بين يدي جمعية المرأة الكوردية!!
فن ومدن*
احتفت "جمعية المرأة الكوردية النمساوية للفن والثقافة" الفيناوية برواية "رسائل من ذاكرة كازانوفا" للسوري ثائر الناشف وسط حشد من المهتمين بالشأن والحراك الثقافي الفيني.
بدأت الفعالية بكلمة قصيرة من قبل رئيس الجمعية أ. سوسن ديكو رحبت من خلالها بضيوف الفعالية وبالمشاركين على حد سواء. ومن الجدير بذكره ان جمعية المرأة الكوردية نظمت عدة فعاليات سابقة، وكانت تركز على تفعيل دور المرأة في المغترب بالإضافة إلى النشاطات التي تتعلق بالفن والثقافة.
على طاولة تداول منجز الكاتب ثائر الناشف، فرد كل من الكاتب علي الحسن والكاتب جان بابير أوراق الرواية المحتفى بها، وفتحوا باب النقاش حول دوالها مع الكاتب وكذلك أخذ عدد من الحضور فرصة للمشاركة في الحديث عن خطوط الراوية.
في نهاية الفعالية وقع الناشف روايته الجديدة التي صارت ملك يمين لقارئها.
بعض من تصاوير الفعالية وثقتها كاميرا فن ومدن.
صور: إبراهيم حجو.
*موقع إعلامي عربي/ فيينا.
أ. سوسن ديكو
أ. ثائر الناشف
حضور
غلاف الرواية
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
حين تتحوّل ذاكرة الحصار إلى حكمة ماء!! د. تمام كيلاني
تضادات الوعي والاختلاف في تجربة أشرف مسمار اللبناني!! كوثر جعفر
رواية «جنّ»: حين لا يكفي البيت لجمع العائلة
الأنا المنتفخة في زمن جوجل: لماذا صار الجاهل يغلب العالم؟ د. تمام كيلاني
عبد الله عيسى الفادح.. يؤرق مساء المدينة الوادعة بأناشيد المخيم!!
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
سوريا… ذاكرة الحضارة ومستقبل النهضة! د. تمام كيلاني
الاكثر شهرة
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!..
شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!.. جلال دشان* "سوريا بلدكم الثاني. قالوا: «من...