افتتاح مركز غسيل الكلى في معرة النعمان:
مركز غسيل الكلى في معرة النعمان
افتتاح مركز غسيل الكلى في معرة النعمان:
خطوة مهمة لتخفيف معاناة مرضى القصور الكلوي
فن ومدن*
يعاني مرضى القصور الكلوي في كثير من المدن والمناطق النائية من صعوبات كبيرة في الحصول على جلسات الغسيل الكلوي المنتظمة، حيث يضطر البعض إلى قطع مسافات طويلة يومياً للوصول إلى مراكز الغسيل، في حين يضطر آخرون للانتظار لساعات طويلة للحصول على دورهم. هذه التحديات تؤثر بشكل مباشر على صحتهم وحياتهم اليومية، وتزيد من معاناتهم الجسدية والنفسية.
بحمد الله تعالى، تم افتتاح مركز غسيل الكلى في مدينة معرة النعمان بطاقة استيعابية تبلغ 27 وحدة غسيل كلوي، حيث بدأ المركز مباشرة استقبال المرضى منذ اليوم الأول لافتتاحه. ويأتي هذا المشروع الطبي الحيوي ليخفف من هذه المعاناة بشكل كبير، ويتيح للمرضى الحصول على الرعاية الصحية اللازمة في وقت مناسب ودون الحاجة للسفر الطويل أو الانتظار لساعات طويلة.
وقد تم إعادة تأهيل المركز بتمويل من الجمعية الطبية العربية الأوروبية والمركز الإسلامي في فيينا ومتبرعين من السوريين خارج الوطن حيث بلغت تكلفة إعادة التأهيل 45 ألف يورو، كما قامت جمعية الأمين عن طريق مركز الملك سلمان للأعمال الخيريه بتوفير 27 جهاز غسيل كلوي لتجهيز المركز وضمان تشغيله بكفاءة عالية. وقامت جمعية التكافل النمساوية الخيرية في النمسا بالإشراف على اعادة تأهيل وإعمار هذا المركز .
ووما ينبغي التركيز عليه ان هذه التجهيزات تجعل المركز قادرًا على تقديم خدمات غسيل كلوي متكاملة وحديثة، وتخفيف الضغوط على المرضى وذويهم.
إن افتتاح هذا المركز لا يمثل مجرد منشأة طبية جديدة، بل هو ملاذ حيوي للمرضى المصابين بالقصور الكلوي، حيث يضمن لهم سهولة الوصول إلى العلاج المنتظم، والحفاظ على صحتهم وجودة حياتهم، ويحدّ من العبء النفسي والجسدي الناتج عن السفر الطويل أو الانتظار الطويل للحصول على الجلسة.
ويعبر فريق الجمعية الطبية العربية الأوروبية عن فخره وسعادته بهذا الإنجاز الإنساني الكبير، داعين الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل من ساهم في إنجازه، وأن يمنّ على جميع المرضى بالشفاء العاجل والصحة والعافية، وأن يكون هذا المشروع نموذجًا للتعاون الطبي والإنساني في خدمة المرضى والمحتاجين في الوطن الحبيب سوريا .
د. تمام كيلاني
رئيس الجمعيه الطبيه الاوربيه العربية.
*موقع إعلامي عربي/ فيينا.
كلمات البحث
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
غربتان في روايتي الأديب الراحل أحمد جميل الحسن! عمر محمد جمعة
حماه بين أركيلة الليل وصوت الحريه ..!!د. تمام كيلاني
د. تمام كيلاني يقدم أجهزة طبية حديثة لقسم العينية في مشفى المواساة! روعة سنوبر
سوريا ليست جواز سفر… سوريا وطن لا يُستبدل..!! د. تمام كيلاني
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي في زمنٍ ت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...