حفلة العيد لأطفال الامل تحت رعاية ملتقى اصحاب
الأطفال
هم زينة الدنيا، وهم بهجة الحياة، والسر الأساسي وراء اكتمال فرحة الأسرة
وسعادتها، فالبيت الذي يخلو من الأطفال، هو بيتٌ ناقص الفرحة، وبارد المشاعر، ولأن
الأطفال هم المستقبل القادم، وهم الأساس والبنيان الذي نبنيه الآن ليكون قوياً
ومثمراً في المستقبل، كان لا بدّ من الاهتمام بهم، لذلك اهتم ملتقى اصحاب بالأطفال،
اهتمام له مذاق خاص
اقيم
امس حفل من اجمل الحفلات بشهادة الجميع، وهي ليست الحفلة الأولي بدأت
الحفلة بمقدمة من الاعلامي
حسن
الططري الذي رحب بالحضور وتقدم لهم بالشكر على الحضور رغم الطقس السيئ
ثم
بداء برنامج الحفل بأول فقرة من فقراته، برقصة مصريه من زمن الفن الجميل ( يا بنات اسكندرية); وكان الاطفال لهم اطلالة مميزة من حيث الأداء
والحركة مع الموسيقى وزادهم اللبس والجلابية
الاسكندراني والملايه اللف والبيشي جمالا فوق جمالهم
وتوالت
الفقرات تلو الاخرى، وكان بين فقرات الاطفال، غناء وطرب له انطباع مميز، من حيث
الموسيقى والغناء، للفنان ياسر الشيخ
المسرحية
الصامتة اداء ملاك وتهدف ان التعليم اهم من إضاعة الوقت في شبكات التواصل
الاجتماعي
رقص
الراب اداء لي لي وجنى
رقصه
الباليه المميزة واخيرا اختتام فعاليات الحفلة، بغناء من الزمن الجميل التخت
الشرقي، للمتميز دائما الفنان ياسر الشيخ
وثلاثة
اغاني طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة اداء ( لي لي); الحلوة قامت تعجن في البدرية
اداء ( آدم وكريم); ليله امبارح ما جنيش نوم اداء ( رودين); قالولي اسمر اللون أداء
( ملاك);
ولا ننسى الفنان أنس المحيمد، الذي زاد من جمال الحفل جمالا وبهجه، بتصويره المميز..
وفي
اخر البرنامج، اختتم بالتانبولا وتم سحب ٥ جوائز مميزة
وقد
شكرا استاذ حسن الططري الجمهور والقائمين على العمل نبذة عن نشاط الملتقى يوم
الجمعة من كل اسبوع لقاء السيدات يوم السبت من كل اسبوع برنامج شامل من أول تعليم
اللغه العربية والقرآن الكريم، الي الغناء سواء الغناء باللغة الالمانية او الغناء
باللغة العربية، منها التخت الشرقي من الزمن الجميل والتدريب
على التمثيل علي المسرح بكل ثقة وثبات، سواء باللغة العربية او الألمانية
وكلها
قصص هادفة وليس فقط اداء، وأيضا الرقصة الإيقاع من الفلكلوري المصري، وتميز
الملتقى أيضًا بتياترو العرائس وقصص توعية ونصائح مفيدة، والجديدة أيضا رقص
الباليه، رقص بسيط وراقي، وعمل أيضا فقرة للأطفال الاقل من ٥ سنوات، والجدير
بالذكر ان الاطفال هم من يشجعون المدربين على ذلك
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
علي جعفر العلاق... جائزة النيل تتوج شاعرًا جعل من القصيدة وطنًا للإنسان والذاكرة!
الملكة المثيرة للجدل… بين بناء الإمبراطورية ونقض العهود!
الموريسكيون في إسبانيا دراسة تاريخية في الذاكرة والهوية والتحولات المعاصرة..!! د. تمام كيلاني
أوروبا والمسلمون… حين يصبح سؤال المستقبل أكبر من سؤال الاندماج..!! د. تمام كيلاني
من النشر إلى التأثير.. منتدى دولي في فيينا يعيد تعريف البحث العلمي!
ليس كل سوري خبرًا سيئًا… عندما تصبح الصورة الناقصة خطرًا على المجتمع..!! د. تمام كيلاني
المكتب الثقافي المصري في فيينا.. دبلوماسية ثقافية ترسّخ الحضور المصري في أوروبا!!
Persönlichkeiten, die den Weg der islamischen Präsenz in Europa geprägt haben Omar Al-Rawi … Ein Lebensweg im Zeichen von Teilhabe, Dialog und gesellschaftlicher Verantwortung
فيينا… مدينة جودة الحياة تستقبل المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا..!! د. تمام كيلاني
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي في زمنٍ ت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...