فيينا.. ذات القلب الأحمر
هكذا هو نبض قلبها المعتاد، بقيت على عهد قيامتها
الأولى، فيينا ليست أحادية الرأي، فيينا الاختلاف، فيينا الآخر
لعلها هادنت لبعض الوقت، في محاولة، بأن لا تكون حجر
عثرة أمام الشركاء، لكنها اليوم وبعد تجربة مريرة، خلعت عن أكتافها الصمت، لتخرج
بعدها وعديدة وفي المناسبة التي لطالما قالت بأعلى صوتها:
هذا اليوم يمثلني، وقد فصلته بالأردية الحمراء كي يأتي
على مقاس أمنيات أولادها، أولادها الذين وصفتهم العاملة الكبيرة ريندي فاغنر بقولها:
نحن الكثيرون، نحن أقوى ولن نهزم
كانت التحضيرات على قدم وساق منذ أكثر من شهر، ليكون الأول
من أيار، يوم يليق بهذا الحضور الكبير، الحضور الذي أثبت أن فيينا قوية، قوية
بتنوعها واختلافها،
لهذا كانت خلال الفترة المنصرمة كل أروقة ومكاتب ومجاميع
الحزب الاشتراكي
SPÖ
مثل خلية
نحل، لا تستكين لتنتج عسل النهاية
في النهاية كان اللقاء, اللقاء الكبير والذي تقدم رهط
حضوره زعيم فيينا الأحمر القلب السيد ميخائيل لودفيغ العمدة وفي دارة فيينا الكبيرة
"البلدية" والتي كما يطلق عليها العرب "بيت الكل"
المسيرات انطلقت وبشكل مبكر من معظم أحياء فيينا ومن
أمام مقرات الحزب الاشتراكي، لينتهي بها اللقاء في مركز البلدية حيث يقام حفل
العمال الأكبر
الحي الفيناوي السابع عشر كان له وقفته وحضوره وبشكل مبكر، حيث قاد رئيس الحزب والاعضاء مسيرة طويلة انطلقت من احدى ساحات الحي باتجاه دار البلدية الكبرى
الاحتفال بدء بكلمة من قبل السيد العمدة والتي لخصها عبر
النشرة الحزبية بقوله:
**
وفي السياق ذاته تحدث السيدة باميلا ريندي فاغنر رئيسة
الحزب، حيث قالت،
وفي
الاحتفال أيضا تحدث عدد من أعضاء الحزب إلى الجماهير المحتشدة
مصدر
كلمتي العمدة والرئيسة، النشرة الحزبية
ثمة
لفتة لا بد من تركها هنا على سبيل الحضور، الا وهي، ان مناسبة اليوم جامعة وهي
مناسبة تخص كل شخص يعيش في هذا الكوكب المتخم بالانكسارات والمشاركة في مثل هذه
الفعاليات واجب، وأقول واجب لأنها فعالية منزهة من التجاذبات العالمية
وأعني
بهذه النقطة جاليتنا العربية والذي بدا حضورها ك حضور الرقم صفر وراء الرقم واحد،
واقتصر الحضور العربي والذي سجل لصالح السيد فراس سعد الدين ووالدته السيدة مها
واللذين استطاع دعوة من يمونون عليهم للمشاركة بفعالية يوم العمال العالمي
بعيدا
عن خلافاتنا البينية, متى نسجل حضورنا كضيوف وافدين على هذا البلد الذي فتح لنا
أبوابه على مصاريعها، وبما إننا أصبحنا جزء كبير من النسيج النمساوي، الا يجب
علينا أن نخطو أماما تلك الخطوة المتعسرة وهناك من يمد لنا يده ويقول أمام الملأ،
فيينا قوية باختلافها وبالاخر
فن
ومدن كانت هناك وشاركت بيوم العمل والعمال، وكجزء من مشهدية الحضور لتنقل لكم
الحدث وكما عودتكم بالصوت والصورة
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
علي جعفر العلاق... جائزة النيل تتوج شاعرًا جعل من القصيدة وطنًا للإنسان والذاكرة!
الملكة المثيرة للجدل… بين بناء الإمبراطورية ونقض العهود!
الموريسكيون في إسبانيا دراسة تاريخية في الذاكرة والهوية والتحولات المعاصرة..!! د. تمام كيلاني
أوروبا والمسلمون… حين يصبح سؤال المستقبل أكبر من سؤال الاندماج..!! د. تمام كيلاني
من النشر إلى التأثير.. منتدى دولي في فيينا يعيد تعريف البحث العلمي!
ليس كل سوري خبرًا سيئًا… عندما تصبح الصورة الناقصة خطرًا على المجتمع..!! د. تمام كيلاني
المكتب الثقافي المصري في فيينا.. دبلوماسية ثقافية ترسّخ الحضور المصري في أوروبا!!
Persönlichkeiten, die den Weg der islamischen Präsenz in Europa geprägt haben Omar Al-Rawi … Ein Lebensweg im Zeichen von Teilhabe, Dialog und gesellschaftlicher Verantwortung
فيينا… مدينة جودة الحياة تستقبل المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا..!! د. تمام كيلاني
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي في زمنٍ ت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...