القلق الطفولي
تعتبر مشكلة القلق
عند الأطفال من المشاكل الهامة للآباء والتي يبحثون دائماً عن حلول لها فيما بينهم
وبين الاصدقاء والأهل، وهي من أكثر المشكلات انتشارا عالمياً، فالقلق اسلوب صحي
وطبيعي، ولكن عندما يزداد ويتحول لسلوك فهنا يجب التدخل لتعديله بأسلوب تربوي صحي
وإذا لم يتمكن الآباء من تعديله هنا يصبح ضرورة اللجوء للأخصائي النفسي للوقوف على
ماهية مسبباته الغير مرئية للآباء والغير قادر الطفل على توضيحها لهم.
هو شعور بالخوف
والتوتر والضغط نتيجة موقف غريب للطفل، وهو اضطراب نفسي منتشر للأطفال والكبار أيضاً
على حد سواء.
تختلف مسببات
القلق عند الأطفال باختلاف المرحلة العمرية للطفل ومنها:
·
مرحلة الطفل الرضيع:
فهو دائماً ملازم للآباء، لذلك عند وجود غرباء يشعر
بالقلق والخوف، وعند الانفصال عن الوالدين وتركه مثلاً مع الأجداد أو الأقارب أو
الأصدقاء.
·
مرحلة الأطفال الرضع الكبار:
يظل معهم القلق من الانفصال، ويظهر في الظلام، والصوت
العالي، والنوم بمفردهم.
·
مرحلة الطفل في عمر الحضانة:
هنا يتجسد الخوف في فقد الآباء، والشعور بالخوف من
المدرسة، والقلق من الحيوانات، والمرض.
علاج مشكلة القلق عند الأطفال:
يوجد بعض الأساليب التربوية التي نشير على الآباء
بإتباعها في حال زيادة القلق عند الطفل عن الوضع الطبيعي، فهم الداعم الرئيسي
للطفل أثناء العلاج ومنها:
1.
وذلك من خلال تعليم الطفل أسلوب التعامل مع
القلق مثل القلق من الحيوانات فنذهب مثلاً لمحل بيع الحيوانات الأليفة ونجعله
يلامس قطة صغيرة ونريه أنها لا تفعل شيئاً تجاهه وأن هذا القلق ذائد بدون مبرر.
2.
تعويد الطفل على التعامل مع مسببات القلق
بدلاً من تجنبها، لأن حال تجنبها يكون لوقت قصير مما يتسبب في عدم العلاج ولا
كيفية مواجهته من قبل الطفل.
3.
مدح الأفكار الإيجابية للطفل القادر على
تحقيقها، وليس أهداف غير قابلة للتحقق في المرحلة العمرية التي يمر بها مثال ترتيب
حجرته أو لعبه ففي عمر العامان والثلاث أعوام يقدر الطفل على هذا
4.
احترام مشاعر القلق للطفل، وليس مشاعر القلق
مثلاً من الذهاب لمكان جديد فيجب ألا نشجعه عليها، بل يرى أن المكان الجديد به
مميزات مثلاً مكان للعب الأطفال في مثل عمره.
5.
التحدث مع الطفل في مسببات القلق، حتى يستطيع
الآباء توضيح أن تلك المشاعر السلبية كبيرة على ما يقلق الطفل بأسلوب سهل وبسيط
يفهمه الطفل.
6.
ضرورة الاستماع دائما لمقلقات الطفل، فذلك
يساعد على تقديم الدعم والراحة النفسية للطفل في أنه وجد من يفهمه ويستوعب قلقه
ويضعه على الطريق الصحيح لمواجهة هذا الخوف.
فعلى الآباء دائماً الإنصات للطفل ومحاورته والتحدث معه في
كل ما يقلقه وبالأخص وقت ما قبل النوم حتى لا يتسبب هذا الخوف في أحلام مزعجة له،
محاولين طمأنته وأنهم موجودين دائماً بجواره.
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
علي جعفر العلاق... جائزة النيل تتوج شاعرًا جعل من القصيدة وطنًا للإنسان والذاكرة!
الملكة المثيرة للجدل… بين بناء الإمبراطورية ونقض العهود!
الموريسكيون في إسبانيا دراسة تاريخية في الذاكرة والهوية والتحولات المعاصرة..!! د. تمام كيلاني
أوروبا والمسلمون… حين يصبح سؤال المستقبل أكبر من سؤال الاندماج..!! د. تمام كيلاني
من النشر إلى التأثير.. منتدى دولي في فيينا يعيد تعريف البحث العلمي!
ليس كل سوري خبرًا سيئًا… عندما تصبح الصورة الناقصة خطرًا على المجتمع..!! د. تمام كيلاني
المكتب الثقافي المصري في فيينا.. دبلوماسية ثقافية ترسّخ الحضور المصري في أوروبا!!
Persönlichkeiten, die den Weg der islamischen Präsenz in Europa geprägt haben Omar Al-Rawi … Ein Lebensweg im Zeichen von Teilhabe, Dialog und gesellschaftlicher Verantwortung
فيينا… مدينة جودة الحياة تستقبل المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا..!! د. تمام كيلاني
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي في زمنٍ ت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...