صمت مدوي معرض فني والمحاكاة موسيقى
للوهلة الأولى تبدى لي العنوان أعلاه والمأخوذ من الألمانية،
بأنه نابع عن فكرة تستدعي اصطياد القارئ كما عناوين الكتب الملفتة
بالطبع لم يكن حدسي في محله الحقيقي، فالفكرة بالفعل
قائمة على التضاد الذي يكتنفه العنوان
على ضفاف المغترب ألتقى ثلاثة فرسان عرب، جمعتهم قواسمهم
المشتركة والتي تجمعنا جميعا، كاللغة أو المدرسة أو الموهبة، بغض النظر عن البقعة
الجغرافية التي ولدوا فيها قبل أن يلفظهم طوفان الحروب
كلٌ بحث عما يكمل حكايته في الأخر، هذا الذي صار في
النهاية فكرة، هاوي تصوير وعازفة غيتار وغاوية رسم، بنان وحنين وعمران
عمران التقط عدة تصاوير جسد من خلالها فكرة الزمن
الكوروني العصيب الذي أقتحم العالم على غير موعد, وكذلك حنين التي جربت محاكاة
الحكاية بالفحم وأقلام الحبر لتجسد في عدة لوحات ما ذهب إليه عمران
اللوحات التي شنقت على جدران صالة المؤسسة المشرقية
النمساوية للثقافة والاندماج، لم يخنقها الحبل البلاستيكي الذي تركها معلقة، لا هي
تطال السماء ولا هي تطأ الأرض البسيطة، بل كانت تذوي مثل فانوس يتيم مل عناد العتم
والصمت, الصمت الذي استطاعت بنان كسر خشمه قبل أن يستبد كحال في المشهدية كلها،
وذلك عندما تمعنت تصاوير أصدقائها التي تشكوا عزلة الزمن الكورني، وقتها قررت أن
تخرج تفاصيل كل لوحة من تلك اللوحات من صمتها عبر أوتار غيتارها الشغوف للضجيج
على هذه المائدة الزاخمة تمت دعوتنا لنشهد حكاية الصمت
المدوي
مثل تلك الأفكار في هذه البلاد تلقى دعما وحضورا، حتى ان
مرتكبيها يجزون على الملأ، لأن أهل هذه البلاد يؤمنون بقيمة الفن، لهذا تكاتفت عدة
مؤسسات تعنى بالشأن الاجتماعي والانسان لدعم بنان السقباني السوري وعمران المصري
وحنين غنيماوي العراقية
افتتح المعرض ممثلين عن مؤسسة كاريتاس النمساوية وبعض
الناشطين من مؤسسات ساهمت في قيامة هذه الفعالية والتي قدمت لها السيدة نورة هاشم
رئيس المؤسسة المشرقية النمساوية للثقافة والاندماج أصحاب الأرض
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
علي جعفر العلاق... جائزة النيل تتوج شاعرًا جعل من القصيدة وطنًا للإنسان والذاكرة!
الملكة المثيرة للجدل… بين بناء الإمبراطورية ونقض العهود!
الموريسكيون في إسبانيا دراسة تاريخية في الذاكرة والهوية والتحولات المعاصرة..!! د. تمام كيلاني
أوروبا والمسلمون… حين يصبح سؤال المستقبل أكبر من سؤال الاندماج..!! د. تمام كيلاني
من النشر إلى التأثير.. منتدى دولي في فيينا يعيد تعريف البحث العلمي!
ليس كل سوري خبرًا سيئًا… عندما تصبح الصورة الناقصة خطرًا على المجتمع..!! د. تمام كيلاني
المكتب الثقافي المصري في فيينا.. دبلوماسية ثقافية ترسّخ الحضور المصري في أوروبا!!
Persönlichkeiten, die den Weg der islamischen Präsenz in Europa geprägt haben Omar Al-Rawi … Ein Lebensweg im Zeichen von Teilhabe, Dialog und gesellschaftlicher Verantwortung
فيينا… مدينة جودة الحياة تستقبل المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا..!! د. تمام كيلاني
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي في زمنٍ ت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...